(39) انظر فتح الباري (كتاب استتابة المرتدين ... ) (باب قتل الخوارج والملحدين ... ) .
(40) ومن هؤلاء الجامية والمداخلة في الحجاز وأتباعهم في كثير من البلدان، وانظر قصيدة أحدهم في ذلك وردنا عليه بقصيدتنا التي سميناها (إلى حارس التنديد ورهبانه) ، ومنهم عندنا في الأردن علي الحلبي في فتواه الشهيرة التي أقر بها أعين الطواغيت وأنصارهم، وقد نشرها بعض الأفاضل بعنوان (القول المبين في شيخ المخبرين) .
(41) الضمير يعود على الخوارج، أي هم كفروا فساق الملة بالذنوب، بينما أنتم كفرتم أنصار السنة وأهلها بمحض الطاعة.
(42) هذا وصف دقيق لابن القيم ومقارنة رائعة، وكأنه يتكلم في واقع أذناب الطواغيت في زماننا، فالخوارج أتوا من تفريطهم بالسنة وضعف فهمهم لنصوص القرآن، وقصور أذهانهم عن التوفيق بينهما. أما هؤلا الخوالف، فالمتتبع لاستدلالاتهم، لا يجد فيها استدلالات وبراهين ساطعة ... بل جلها كالذي أنشد الخطابي في حجج أهل الكلام:
شبه تهافت كالزجاج تخالها حقًا وكل كاسر مكسور
(43) تقدم من مصنف ابن أبي شيبة بإسناد على شرط مسلم، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 290) من رواية الهيثم بن عدي وزاد (فقيل: فما هم يا أمير المؤمنين؟ قال: إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا". لكن الهيثم بن عدي قال فيه البخاري:(ليس بثقة، كان يكذب) أهـ. والزيادة المذكورة يُروى عن علي نحوها في أهل الجمل."
(44) من أشهر من ناظرهم من الصحابة علي وابن عباس وابن عمر وأبي بكرة رضي الله عنهم أجمعين ومن التابعين طاووس وأبي مجلز وعمر بن عبد العزيز.
(45) ولمزيد من التفصيل في هذا، راجع كتابنا (إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر) ، و (تبصير العقلاء بتلبيسات أهل التجهم والإرجاء) .
(46) عن فتح الباري (كتاب الأحكام) (باب: الأمراء من قريش) وانظر الملل والنحل للشهرستاني ص (116) .
(47) هذه الآثار نقلًا عن مجموع الفتاوى (ط. دار ابن حزم) (7/ 246) .