الصفحة 581 من 597

(48) انظر على سبيل المثال ترجمة"عمر بن ذر بن عبد الله الهمداني"الذي يقول عنه الإمام أحمد: (هو أول من تكلم في الإرجاء) فقد كان من أعبد الناس وأزهدهم، وانظر كلامة في التهجد والعبادة في حلية الأولياء (5/ 108 - 115) ، وانظر أيضا قول سفيان في قيس بن مسلم: (ما رفع قيس بن مسلم رأسه إلى السماء مذ كذا وكذا تعظيما لله) وقد قال يحيى بن سعيد وأبو داود والنسائي أنه كان مرجئا.

(49) انظر الفتاوى (ط دار ابن حزم) (7/ 112) .

(50) من مجموعة فتاوى ابن تيمية (6/ 479) ط دار الكتب العلمية.

(51) الاعتصام (1/ 31 - 33) مختصرًا.

(52) أي ممن يناصبون أهل البيت العداء بزعمهم.

(53) لأنهم يجيزون مقولة (أنا مؤمن إن شاء الله) .

(54) النوابت: هم الأغمار من الأحداث.

(55) الغثر: سفلة الناس.

(56) كما يدعي بعض أفراخهم في زماننا حين يرمون الموحدين من أهل السنة ببغض النبي صلى الله عليه وسلم أو الطعن في أصحابه، إذا وقفوا عند وصيته في عدم إطرائه والغلو فيه صلى الله عليه وسلم، أو ردّوا بعض اجتهادات الصحابة أو أقاويلهم المرجوحة اتباعًا لما ظهر لهم من الدليل.

(57) إشارة إلى حديث البخاري (33 - 35) : (ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مُذمّمًا ويلعنون مذممًا وأنا محمد) ، وفيه تسلية للموحدين من أتباعه صلى الله عليه وسلم الذين يسبهم خصومهم بألقاب التعطيل والتشبيه، وكذا التسمية بالخوارج والتكفيريين، فإن الله يصرف عنهم المسبة بذلك، إذ هم برؤاء من هذه الألقاب، فهم في معزل عن سبهم، الذي يرجع على خصومهم المفترين له، والذين هم أهل كل مذمة وهوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت