الصفحة 11 من 12

ويحصل ذلك بالرجوع إلى الكتاب والسنة وتدبرهما وتحكيمهما في كل شيء ويحسن أيضًا النظر في كلام المحققين من أهل العلم والاستعانة بعلومهم على فهم المراد من النصوص الشرعية. فإن الأئمة -رحمهم الله- قد خلفوا لنا علمًا جمًا في هذا الباب العظيم.

ومن أعظم هذه الكتب التي خلفوها لنا: كتاب"السنة"للخلّال، و"السنة"لعبد الله بن الإمام أحمد -رحمهما الله-، وكتاب"الشريعة"للآجري، و"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للالكائي، وكتاب"الرد على بشر المريسي"للدارمي، و"الرد على الجهمية"لابن مندة، و"الإبانة"لابن بطة، و"كتاب التوحيد"لابن خزيمة، و"الحجة في بيان المحجة"لأبي القاسم الأصبهاني، وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم، ومؤلفات أئمة الدعوة النجدية -رحمهم الله جميعًا- وغيرها كثير من الكتب النافعة في هذا الباب العظيم فإنه لزلة أقدام ومضلة أفهام إلا من ألهمه الله رشده ووقاه شر نفسه يتمسك بما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وما عليه سلف الأمة وأئمتها المهتدون ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت