سعيد الدارمي وأبو إسماعيل الترمذي ويحيى بن عمرو بن المصري وجماعة قال أبو حاتم شيخ لا بأس به ولكنهم يحسدونه سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن يونس عن ابن رازح عن عمارة بن وثيمة توفي بمصر لثمان بقين من رمضان سنة 238 قلت وعلق البخاري في قيام الليل حديثا للزبيدي هو من رواية إسحاق هذا عن عمرو بن الحارث الحمصي وصله الطبراني وغيره. اه
وللآجري في سؤالاته للدارقطني 2/ 228
1682 - سئل أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، فقال: ليس هو بشئ.
قال أبو داود: قال لي ابن عوف: ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب.
قلت وقد ذكر محقق تهذيب الكمال د/بشار عواد من النفائس في تعليقاته علي ترجمة إسحاق هذا ما أحببت ألا أدعه ولا أذره قال حفظه الله (وفي الرواية التي أوردها المزي عنه هنا - يعني قول أبي حاتم عنه شيخ لا بأس به - بعض الاضطراب والتداخل بين قوله وقول ابن مَعِين فيه، وأصلها: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن مَعِين - وأثنى على إسحاق بن الزبريق خيرا - وَقَال: الفتى لا بأس به ولكنهم يحسدونه. قال(يعني عبد الرحمن) : وسئل أبي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، فقال: شيخ.". ويؤيده ما نقله ابن عساكر في تاريخه، قال: وكان يحيى بن مَعِين يثني عليه خيرا، وكتب عنه أبو حاتم وسئل عنه فقال: شيخ" (تهذيب ابن بدران: 2/ 407) ، فعبارة"لا بأس به"تعود ليحيى بن مَعِين وليس لابي حاتم كما أوردها المزي هنا ووافقه ابن حجر في"تهذيب التهذيب"ونقل عنه، الذهبي في"الميزان: 1/ 181"، والله أعلم بالصواب.
وقال (هكذا نقل عن النَّسَائي - يعني قوله في إسحاق: ليس بثقة -وأطلق القول في مجمله، وتابعه الإمام الذهبي في"الميزان: 1/ 181 وما أظنه - والله أعلم - صوابا فقد قيده بروايته عن عَمْرو بن الحارث الحمصي، قال ابن عساكر في تاريخه: قال النَّسَائي: إسحاق ليس بثقة إذا روى عن عَمْرو"