باب أولي وروي أيضا الحكم بن نافع عن أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم الغسانى الشامى وكان علي علم وديانة كما ذكر الذهبي في الكاشف علي ضعف فيه لإختلاطه وقد توفي رحمه الله سنة 156 ه أي قبل وفاة الأوزاعي بعام وقد روي عن جماعة تأخرت وفاتهم عن الأوزاعي بقليل أمثال أرطاة بن المنذر ت 163 ه وحريز بن عثمان ت 163 ه أيضا وقد كان الأئمة الماضين يثبتون السماع بمثل ما ذكرت والحكم معدود من الطبقة السابعة من أهل الشام كما ذكره محمد بن سعد في الطبقات 7/ 472 وقال: أبو اليمان الحمصي واسمه الحكم بن نافع مات بحمص في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون اه
قلت: والحديث لم أجده في المعاجم الثلاثة ولا مسند الشاميين للطبراني إلا أنه من رواية أبو نعيم في الحلية (6/ 116) عنه.
فائدة: ما ذكر من عزو الحديث لأبي نعيم في الحلية من طريق الكعبي لا يصح إنما الحديث حديث أبي اليمان عن الأوزاعي وأشار أبو نعيم إلي طريق الكعبي كما مر.
الموضع الأول:
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1/ 46
35 -"إن الله استقبل بي الشام، و ولى ظهري اليمن، ثم قال لي: يا محمد إني قد جعلت لك ما تجاهك غنيمة و رزقا، و ما خلف ظهرك مددا"