ويبقى ان نتكلم عن خاصية اخرى من خصائص"السوق الدولية"وهو جانب المخاطرة والمخاطر تنعكس على تقلبات العرض والطلب والاثمان وتعدد هذه المخاطر يعود الى الاسباب الاتية:
-اتساع حجم السوق من حيث حجم الاعمال وقيمة الاعمال ونوعية المشروعات.
-التطور التكنولوجي الرهيب في المعدات والمنتجات
-تقلبات الطلب والقوة الشرائية
-تحركات الاستثمارات
-تنافس الدول في تقديم الحوافز والضمانات
-الظروف الطبيعية في بعض المناطق الجغرافية (مثل تغيرات اثمان القمح او القطن نتيجة التقلبات الطبيعية في الاقتصاد الامريكي) .
وعموما فان البعد الجغرافي واختلاف القدرات التكنولوجية وبصفة عامة تناقص المعلومات من اهم الاسباب لمثل هذه المخاطر والتقلبات فالمعلوماتية هي جزء هام من اقتصاديات السوق الداخلي والدولي ولابد ايضا من توافر الضمانات المصرفية وضمانات شركات التامين كعناصر رئيسية في نمو المعاملات الدولية.
*وظائف السوق الدولية: لا تختلف كثيرا عن وظائف السوق الداخلية فالوظيفة الاولى هي تحديد"الاثمان الدولية"وبناء على هذه الاثمان تتحدد الصادرات والواردات واماكنها. وتوظيفات رؤوس الاموال ونقل المعارف والتكنولوجيا فالثمن هو اساس اتخاذ القرارات والامر فقط لا يتوقف على العرض والطلب فهناك ايضا عدة عوامل تتعلق بالنفقة والجودة والمنافسة وسعر الصرف وتوافر البدائل والمرونة كعناصر مساعدة في تحقيق المعاملات الدولية.
والوظيفة الثانية متعلقة بتخصيص المواد. ويقصد بها تنظيم الانتاج وتحديد المقدرة التصديرية لكل اقتصاد ونوعية المنتجات المصدرة وهذه الوظيفة تحدد ايضا عناصر الانتاج التي يحتاجها الاقتصاد ويتم استيرادها وكل ذاك يحقق عناصر الانتاج التي يحتاجها الاقتصاد ويتم استيرادها وكل ذلك يحقق الاستخدام الامثل للموارد كما تتنوع رؤوس الاموال حسب المناطق وفرص الاستثمار ومدى الحوافز والضمانات