-لا، لأن هذه القضية مدبرة من قبل بعض أفراد الأمن وفلول النظام السابق وأمريكا، الذين يسعون لإحداث الفتنة بين النظام والحركات الإسلامية، ليحققوا أهدافهم، حتى لو أدى ذلك لإسالة الدماء بين أبناء الأمة، بينما نؤكد أننا في مرحلة الدعوة لنشر الدين الحق ولا نلتفت لمحاولات تشغلنا عن ذلك.
? ما تعليقك على اتهام قيادات بالسلفية الجهادية في خلية مدينة نصر بالتخطيط لاغتيال الرئيس؟
-هذه الاتهامات غير حقيقية، ولا نعلم أي معلومات عن هذه الواقعة منذ بداية حدوثها، ولا صلة لنا بها، كما أننا لا نستطيع أن نتوقع ماذا سيحدث فيها ولا التعليق عليها إلا إذا حصلنا على معلومات مؤكدة، لأن كل ما يرد لنا عن هذه القضية عن طريق الأمن، ومشكوك فيه لسوابق الأمن المتكررة في ادعاء وتلفيق القضايا الكاذبة للإسلاميين وغيرهم، كما أن هناك أهدافًا مشبوهة للبعض بغض النظر عن هذه الواقعة من قبل أمريكا وإسرائيل والغرب لعملائهم الذين زرعوهم في كل مكان في مصر، وفى جهاز أمن الدولة المنحل، الذى يريد استعادة سطوته وبطشه السابق عبر التخويف من عدو وهمى هو الإسلام الأصولي.
? ما سر الخلاف بين الأمن الوطني والسلفية الجهادية، ولماذا تتم مطاردة البعض منكم حتى هذا التوقيت واتهامكم بالتورط في التنظيم لأعمال إرهابية؟
-لأننا نملك أدلة قاطعة بموجب قانونهم الوضعى، تقود بعضهم للسجن، والبعض الآخر للمشانق، خاصة من قتل وعذب بدم بارد، لذلك فهم يسعون لتكميم أفواهنا بتلك المطادرات وتلفيق التهم، فنحن لدينا أدلة راسخة بالشهود والوثائق وبالأسماء تؤكد تورط ضباط أمن الدولة في العديد من قضايا التعذيب وتلفيق التهم للإسلاميين، لذلك يريدون تكميم الأفواه ومصادرة كل متعلقاتنا وتخويف الناس منا.