نص فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز [1]
-السؤال: إذا ضاع الجهاد في الأمة الإسلامية كما هو الآن، فهل يجوز من أي فرد أن يجاهد أعداء الله من خلال جماعة قامت لتجاهد الفساد والكفار حسب ادعائها؟
الجواب: نعم؛ إذا تيسرت راية قائمة في بلاده واستطاع أن يجاهد مع المسلمين جاهد مع المسلمين في أي بلاد لينصرهم ويعينهم، فإن العدو إذا هجم على بلد من بلاد المسلمين وجب على أهل الإسلام نصر المسلمين، إذا هجم العدو على أفغانستان وجب على المسلمين أن يجاهدوا مع المجاهدين في أفغانستان، وإذا هجم العدو على الحبشة كذلك، وإذا هجم العدو على أي بلاد وجب على أهل الإسلام مناصرة المجاهدين.
-السؤال: إذا لم تكن هناك فئة تجاهد في سبيل الله من الأمة الإسلامية فهل يكون الجهاد فرض عين على كل مسلم؟
الجواب: نعم؛ فرض عين مع القدرة، وكما سمعت مع القدرة، كل واحد عليه أن يجاهد حسب طاقته، يجاهد بنفسه في سبيل الله، ويجاهد مع إخوانه في الله بنفسه أو بماله أو بهما كما ذكرت بقدر المستطاع.
-السائل: هل السفر إلى أفغانستان أو سوريا مع المجاهدين أصبح فرض عين الآن أم لا؟
الشيخ: مثل ما تقدَّم، نعم، فرض عين مع الاستطاعة؛ لأنه مهجوم عليهم وهم ليس فيهم كفاية، فيحتاجون إلى المدد من إخوانهم المسلمين بالمال والنفس والدعوة إلى الله والكلمة الطيبة.
(1) مفرَّغة من محاضرة للشيخ عبد العزيز بن باز بعنوان (أهمية الجهاد في سبيل الله) .