-تحتفظ السعودية والولايات المتحدة بلجنة لمكافحة الإرهاب تتألف من عناصر في الاستخبارات والجهات الأمنية الأخرى، ويلتقي هؤلاء بشكل منتظم لتبادل المعلومات والمصادر ووضع خطط عمل للقضاء على الشبكات الإرهابية. وتسعى المملكة العربية السعودية إلى تقوية التعاون بين المملكة والولايات المتحدة من خلال الزيارات المتبادلة.
-اعتقال المشتبه بهم والتحقيق معهم: تعمل أجهزة الاستخبارات والأجهزة الأمنية السعودية عن قرب مع الولايات المتحدة والإنتربول والدول الأخرى من أجل الكشف والتحقيق مع المشتبه بهم، وتوقيفهم إذا لزم الأمر.
-حققت المملكة العربية السعودية مع أكثر من 2000 شخص. وقد شارك عدد من هؤلاء في الحرب في أفغانستان خلال الغزو السوفيتي، وكذلك في البوسنة والشيشان.
-وفي عمل مشترك آخر لمكافحة الإرهاب، اتخذت السعودية والولايات المتحدة خطوات لتجميد ممتلكات أحد كبار مساعدي بن لادن وهو وائل حمزة جليدان، وهو سعودي فار من العدالة يعتقد أنه قام بتسريب أموال لتنظيم القاعدة. وقد عمل جليدان مديرًا لاتحاد الرابطة ومنظمات أخرى.
-كانت السعودية من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات عام 1994م وجمدت ممتلكات أسامة بن لادن، حققت السعودية بعدة حسابات مصرفية يشتبه بارتباطها بالإرهاب. وقد جمدت السعودية 33 حسابًا يعود إلى 3 أشخاص ويبلغ مجموعها 5.574.196 دولارًا.
-بالعمل مع الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية ساعدت السعودية في كشف شبكة من أكثر من 50 شركة استخدمها أسامة بن لادن لتحريك الأموال حول العالم. وكانت الشركات موجودة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وجزر الكاريبي. وقد تم اكتشاف شبكة مالية معقدة منتشرة في 25 دولة وقد تم إغلاق هذه الشبكة فعليًا.
-وقّعت السعودية على اتفاقية تحت رعاية جامعة الدول العربية لمكافحة الإرهاب (الجهاد) .
-تقوم المملكة كل 90 يوما بتحضير وتسليم تقرير عن المبادرات والإجراءات التي اتخذتها المملكة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب إلى لجان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وفقًا لطلب هذه اللجان.
-تدعم السعودية أيضا وتطبق القرار الأخير 1368 تاريخ 12 سبتمبر 2001م والمتعلق بتمويل النشاطات الإرهابية.""
وهذا التقرير وصمة عار وشنار على أهل الجزيرة وعلمائها وأهل الخير فيها .. وسوف يدفع ثمنه كل من على أرض الجزيرة ولم يحرك ساكنًا أو يَغَرْ على الدين وأمة المسلمين، وحتى الذين سكتوا ممن لم يرض بهذا المنكر يُخشى أن يعمهم العقاب كما قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب) رواه الترمذي.