الصفحة 11 من 28

الظهران غير المطارات الحربية والقواعد العسكرية والتي يشهد أهالي المنطقة الشرقية بمشاهدتها وسماعهم للطائرات وهي مقلعة منها لتقصف بغداد والمدن العراقية، إضافة إلى الراجمات وحاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ (كروز) التي ترسو في الخليج العربي، والبحر الأحمر.

وكل هذه الأمور ظاهرة وبيّنة وقد اعترف بها رامسفيلد وقال:"إننا نشكر السعودية على المعونات التي قدمتها خلال الحرب على العراق"، ويكفينا شؤمًا وأهل نجدٍ خصوصًا أن قرار بدء الحرب على العراق صدر من فرانكس قائد القوات الأمريكية وهو بمكتبه في قاعدة الخرج الصليبية، حيث منها تدار جميع الطلعات الجوية التي تدك وتقصف أفغانستان والعراق والله المستعان.

ويكفيك كي تعرف ما يُقدِّمه هؤلاء الحكام العملاء من خدمات لأمريكا أن تقرأ التقرير الذي أعدّته السفارة السلولية في واشنطن حيث جاء فيه:

"أصدرت السفارة السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية البيان الآتي [1] :"

بعد أحداث 11 سبتمبر المروعة، تم تشكيل تحالف يضم أكثر من 100 دولة لمكافحة الإرهاب. المملكة العربية السعودية شريك كامل في هذا التحالف، وقد أصدر مكتب منسق مكافحة الإرهاب تقريرًا في 21 مايو 2002م بعنوان"أشكال الإرهاب العالمي"نصّ على أن:"المملكة العربية السعودية أعادت تأكيد التزامها بمكافحة الإرهاب وتجاوبت بشكل إيجابي مع مطالب بإجراءات فعلية لدعم جهود التحالف ضد تنظيم القاعدة وطالبان، وقد أدان الملك، وولي العهد والزعماء الدينيون المعينون من قبل الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية علنًا وبصورة مستمرة الإرهاب".

ومنذ 11 سبتمبر، اتخذت حكومة المملكة العربية السعودية عدة إجراءات لمحاربة الإرهاب العالمي. وفيما يلي أمثلة مادية على هذه الإجراءات مأخوذة من تصريحات للقادة السعوديين، ومسؤولين في الإدارة الأمريكية، ومقالات صحفية وإصدارات إعلامية رسمية، تؤكد جميعها على الجهود في الحرب على الإرهاب التي بذلتها حكومة المملكة العربية السعودية. ويشمل التقرير الملخص ما يلي:

1 -التعاون الدولي.

2 -الاعتقال والتحقيق مع المشتبه بهم.

3 -إجراءات تم اتخاذها بخصوص الجمعيات الخيرية.

4 -تجميد الممتلكات للمشتبه بارتباطهم بالإرهاب.

5 -إجراءات قانونية وتنظيمية لمكافحة الإرهاب.

6 -مبادرات أخرى مرتبطة بمكافحة الإرهاب.

ثم ذكروا من المخازي ما الله به عليم ومما ذكر:

(1) جريدة الوطن السعودية، العدد (797) السنة الثالثة ـ الخميس الموافق 5 ديسمبر 2002م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت