يا شباب الكويت ...
أين أنتم من أبي معاذ الكويتي؟! وأين أنتم من الشيخ سليمان بوغيث؟! وغيرهم من أبطال الكويت وأشاوسها.
لا ترضوا بالدنية في الدين، وقوموا إلى أسلحتكم لله صادقين، وأعلنوها حربًا على الصليبيين، وعلى خدم الصليبيين فوالله إن بطن الأرض خير من ظهرها إن قُضي على الإسلام واحتلت دياره ونحن ساكتون لاهون.
يا شباب الكويت ...
قوموا لله صادقين، فبجهادكم تنجو البلاد من ربقة الاحتلال الأمريكي، وبجهادكم تتطهر الأرض من رجسهم ونتنهم.
وبالخنوع، والتقاعس؛ يستبدل الله قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
يا شباب الكويت ...
إننا نرجوا من الله أن يقرَّ أعيننا ويثلج صدورنا بخبر عملياتكم - صغيرةً كانت أو كبيرةً - على جنود الصليب من الأمريكان أو البريطانيين أو اليابانيين أو غيرهم من ملل الكفر.
فعارٌ علينا والله أن نرى أمم الكفر تتعاضد على المسلمين ونحن لا نحرك ساكنًا وكأن شيئًا لم يكن، وعارٌ علينا أن تأتي مومسات وعاهرات الصليب يقاتلن في أرضنا ويؤذين أهلنا في العراق، ويروعن نسائنا وأطفالنا ونحن نقف من هذا كله موقف المتفرج!
يا أهل الكويت ...
لا يغرنكم المخذلون المرجفون، وعليكم بهدى الكتاب والسنة الداعيين إلى قتال الأعداء وطردهم من بلاد المسلمين، وأذكركم بقول الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلَّفُ إلاَّ نفسك وحرِّض المؤمنين عسى الله أن يكفَّ بأس الذين كفروا والله أشدُّ بأسًا وأشد تنكيلًا} .
قاتلوا في سبيل الله وانفروا للجهاد جماعات وفرادى، اقتدوا بالصادقين المجاهدين، واحذروا من القاعدين والمنافقين، وانفضوا عنكم العار والذلَّة فإني والله لكم من الناصحين ... وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.
مجلة صوت الجهاد
العدد الثالث عشر
1/صفر/1425 هـ