عن أبي عَبد الله محُمد بن إسماعيل البُخاري قال [1] :
«من أراد أن يُصنِّف كتابًا فليبدأ بحديث:
«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ... » »
تقديم [2]
لفضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي
مدير معهد الدراسات المصطلحية
ورئيس وحدة القرآن والحديث بالدراسات العليا
بجامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية الآداب والعلوم الإنسانية - ظهر المهراز- فاس
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على من أُنزِل عليه: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10]
أما بعدُ، فواضحٌ أن هذه الرسالة قد جَمعَتْ بفضل الله - عز وجل - الخيرَ من أطرافه إشرافًا وموضوعًا وهدفًا وباحثًا، أقولها منذ البداية في الافتتاح مُتحمِّلا مسؤوليتَها على
(1) (*) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبد الله بن يعقوب الحافظ يقول، سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول، سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: فذكره.
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: 2/ 463.
(2) من كلمة افتتح بها الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي مناقشة رسالتي للماجستير، وهي بمثابة أصل لهذه الرسالة، وكانت بعنوان:"المصطلح النقدي في التاريخ الكبير للإمام البخاري"بتاريخ: 20 شعبان 1420 ه الموافق ل 29 نونبر 1999 م.