الصفحة 6 من 23

عن أبي عَبد الله محُمد بن إسماعيل البُخاري قال [1] :

«من أراد أن يُصنِّف كتابًا فليبدأ بحديث:

«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ... » »

تقديم [2]

لفضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي

مدير معهد الدراسات المصطلحية

ورئيس وحدة القرآن والحديث بالدراسات العليا

بجامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية الآداب والعلوم الإنسانية - ظهر المهراز- فاس

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على من أُنزِل عليه: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10]

أما بعدُ، فواضحٌ أن هذه الرسالة قد جَمعَتْ بفضل الله - عز وجل - الخيرَ من أطرافه إشرافًا وموضوعًا وهدفًا وباحثًا، أقولها منذ البداية في الافتتاح مُتحمِّلا مسؤوليتَها على

(1) (*) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبد الله بن يعقوب الحافظ يقول، سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول، سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: فذكره.

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: 2/ 463.

(2) من كلمة افتتح بها الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي مناقشة رسالتي للماجستير، وهي بمثابة أصل لهذه الرسالة، وكانت بعنوان:"المصطلح النقدي في التاريخ الكبير للإمام البخاري"بتاريخ: 20 شعبان 1420 ه الموافق ل 29 نونبر 1999 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت