الصفحة 80 من 86

وبعد الثورة الإسلامية في إيران، تم تأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وأقام هذا المجمع مؤتمرات عالمية بحضور بعض العلماء وقادة الف?ر في الداخل وفي الخارج وبذل جهودا ?ثيرة وحقق أهدافا. ل?ن في ظل الأوضاع الراهنة التي ?ثرت فيها الخلافات والنزاعات والتحديات وتقلصت فيها نسبة الثقة المتبادلة بين الفريقين، نحن نرى أن تحقيق الهدف المنشود لمشروع الوحدة الإسلامية يتطلب إرادة قوية صادقة إلى جانب مشار?ة الرموز والمرجعيات الف?رية المؤثرة من الفريقين، بالإضافة إلي مسايرة الرأي العام وإقناعه بضرورة التقارب، لأن اتفاق القيادات الف?رية والسياسية على أمر ما سهل، ول?ن إقناع الشعب هو الجانب الرئيس في القضية. أ.هـ

وطبعًا واضح هنا من حديث الأستاذ عبد الرحمن محمد الدبلوماسية الزائدة في الإجابات والتي تتضح أكثر حين تُقارن بالمطالب الشيعية المتطرفة والأوصاف الجائرة التي تطلقها القيادات الشيعية والمتشيعة في الدول السنية.

فإذا كانت جماعة الإخوان الإيرانية لم تستطع بناء مسجد في طهران، منذ أكثر من 30 سنة، ولا المشاركة في الحكومة كما هو حاصل للأقليات الشيعية في دول الخليج، وإدارة مؤسساتهم الدينية والتعليمية بحرية وفق مذهبهم، ولا الحصول على العدالة في الحقوق الأساسية، فهل يمكن لعاقل أن يصدق رغبة إيران بالتعاون والوحدة مع السنة خارج إيران؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت