ولذلك الآن في داخل إيران هنا مخيم للمهاجرين وهنا مخيم للمهاجرين، هنا رجل اسمه محمد وهنا امرأة اسمها عائشة، أخته أو خديجة اخته، خديجة أخت محمد، بينهما ثلاثة كيلومترات لا يسمحوا لمحمد أن يزور أخته خديجة إلا إذا أخذ تصريحًا من الحكومة ليزور أخته خديجة!! ممنوع بقرار من الدولة أن يوظف أي أفغاني حتى في الدكاكين والحوانيت والمطاعم والفنادق ممنوع، وأي واحد أفغاني يجدونه يشتغل في مطعم، يدفع صاحب المطعم الإيراني غرامة لدولة إيران أربعين ألف تومان. هم يحتقرون الأفغان وينظرون إليهم من عل، بل بعض الجرائد كتبت، لا تدخل الأفغاني إلى مطعمك ولا فندقك ولا حانوتك، لأنهم قذرون ولأنهم مصابون بالأمراض السارية، فتصيبكم الأمراض، فهم من الأول وقفوا موقفا سيئًا، عندما كاد الجهاد ينتصر تفرغت إيران من حرب العراق حتى تتدخل في أفغانستان، أمريكا تحركها الآن، هم يقولون نحن ضد أمريكا؟!! كذبوا.. وقد كذبوا. هم الآن نفس الخطة الغربية الأمريكية الإيرانية محاولة منع قيام دولة إسلامية في أفغانستان، ولذلك عندما عرضوا على المجاهدين قالوا لهم نحن ثلث أفغانستان، الشيعة يقولون نحن ثلث أفغانستان. قالوا لهم: من أين لكم هذا؟ إحصائية الأمم المتحدة تقول أن نسبة الشيعة في أفغانستان 8% فقط. قال لهم مجلس الشورى: سنعطيكم كما أعطاكم ظاهر شاه، كم كان عددكم في مجلس الشورى في عهد ظاهر شاه، مجلس الشورى عند ظاهر شاه كان مائتان وخمسون وكنتم أربعة عشر سنعطيكم في الخمسمائة ثمانية وعشرين مقعدًا. قالوا: لا نحن ثلث السكان.