الصفحة 35 من 86

فأرجو من الأستاذ الكبير كاشف الغطاء أن يتأمل ما ذكرته من توقف التوفيق والتأليف على بنائه على القاعدتين المناريتين عسى أن يجد عنده قبولًا، ولا يخفى عليه أن علماء الدين إذا لم يجمعوا كلمة المسلمين بهدايته على القيام بمصالحهم المشتركة فقد يغلبهم الملاحدة المتفرنجون على أكثرهم، ويقنعونهم بأن الدين أكبر المصائب عليهم !

الخلاصة:

1-يفهم الشيعة محاولات أهل السنة التعاون معهم على أنها دليل ضعف وانهزام!

2-لم يتمتع هذا المرجع بالذوق والأدب مع مستضيفيه، فهم قدموه للصلاة ليس لأنه أفضلهم بل لتقديم مبادرة تعاون، فعدها حقًا مكتسبًا له بالإمامة طوال مدة المؤتمر!!

3-كان على درجة من الوقاحة بأن يخطب في افتتاح مؤتمر لنصرة فلسطين والمسجد الأقصى وبين يدي قادة الأمة وعلمائها بالدعوة لفرقته الضالة حين تحدث عن الشجرة المباركة هي آل البيت !! في إشارة للأولويات الحقيقية عند مراجع الشيعة.

4-مع كل تشدق كاشف الغطا بالوحدة إلا أنه عند لحظة الجد يقف مع طائفيته، فقد دافع عن زميله الشيعي المتعصب عبد الحسين وهاجم العلامة رشيد رضا علنًا في مجلته لوقاحته !! لكنه لأدبه اعتذر له في رسالة خاصة !! مما لايصدر إلا عن شخصية مريضة.

5-الحقد الشيعي والسعي الشيعي لنشر باطلهم بين السنة قديم ومتأصل، وليس له ارتباط بنجاح ثورة الخميني وظهور القوة الشيعية، وليس له ارتباط بالقومية الفارسية أو الجنسية الإيرانية، إنه فساد مرتبط بالعقيدة الشيعية نفسها في حالة الضعف والقوة وبغض النظر عن قومية معتنقها عربيًا كان أو فارسيًا.

[1] حسين كاشف الغطا ( 1294هـ - 1373هـ) ، ولد في مدينة النجف، وأصبح مرجعًا للشيعة، له العديد من الكتب أشهرها كتابه"أصل الشيعة وأصولها"، والذي يعد من الكتب الدعائية للعقيدة الشيعية، زار عددًا من الدول السنية كسوريا ولبنان ومصروفلسطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت