الرواية السابعة والعشرون: الكليني: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين جميعًا، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، قال: سمعت أبا جعفر يقول: فرض الله عز وجل على العباد خمسًا، أخذوا أربعًا وتركوا واحدًا .. إلى قوله: ثم نزلت الولاية وإنما أتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة أنزل الله عز وجل: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) ) [المائدة:3] ، وكان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب، فقال عند ذلك رسول صلى الله عليه وسلم: أمتي حديثو عهد بالجاهلية، ومتى أخبرهم بهذا في ابن عمي يقول قائل ويقول قائل، فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني، فأتتني عزيمة من الله عز وجل، وأوعدني إن لم أبلغ أن يعذبني، فنزلت: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ) [المائدة:67] فذكر القصة ( [61] ) .
أقول: أحمد بن محمد بن عيسى ذكر الكليني رواية -في سندها مقال- ما يفيد ذمه وأنه كان شديد التعصب في العروبة ( [62] ) ، أما منصور فقد ذكر الكشي والصدوق ما يدل على ذمه، وقد ذكرنا ذلك في الباب الأول ( [63] ) ، وأبوالجارود تكلمنا فيه فيما مضى.
الرواية الثامنة والعشرون: الكليني: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر مثله ( [64] ) .