ز- وفي رواية: إن أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب، يقضي ديني، وينجز موعدي.
يا بني هاشم .. يا بني عبد المطلب، لا تبغضوا عليًا ولا تخالفوا عن أمره فتضلوا، ولا تحسدوه وترغبوا عنه فتكفروا.
ح- وفي أخرى: يا أخي، تقبل وصيتي، وتنجز عدتي، وتقضي عني ديني، وتقوم بأمر أهلي من بعدي.
ط- وأخرى: يا علي، أنت وصيي على أهل بيتي، حيهم وميتهم.
ي- وأخرى: يا علي، أنت أخي في الدنيا والآخرة، ووصيي وخليفتي في أهلي.
ك- وأخرى: إن أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي يقضي ديني، وينجز موعدي علي بن أبي طالب.
ل- وأخرى: ألا أوصيك يا علي، قال: بلى، قال: أنت أخي، ووزيري، وخليفتي في أهلي.
م- وأخرى: أخي ووزيري ووصيي وخليفتي على أهلي علي بن أبي طالب.
ن- وأخرى: يا علي، اقبل وصيتي واضمن ديني وعداتي. قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال: يا علي، أنت أخي في الدنيا والآخرة، ووصيي وخليفتي في أهلي ( [46] ) .
س- ويؤكدون هذا بما رووه من أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعلي: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه ولم يخبرنا بأنك خليفته من بعده ( [47] ) .
فهذه الأمثلة القليلة التي أوردناها واضحة الدلالة ولا تحتاج إلى تأويل، وكلها تدلك على هذا الحصر، وعلة تكراره صلى الله عليه وسلم في كل هذه المواضع، حتى كانت من أواخر كلماته، ولا يخفى عليك -وأنت جد عليم- أن الأهل داخلون في الأمة، والأمة ليسوا داخلين في الأهل، فتدبر!
وعلى ذكر هذه الروايات، هناك إشكال آخر لا يخلو من طرافة، وذلك أن أهل البيت عند القوم محصورون في أهل الكساء دون غيرهم، فهل يعني هذا أن نصوص التأمير والاستخلاف محمولة على بقية أهل الكساء فقط.
نعود إلى الردود: