54 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير ذكره أبوجعفر الاسكافي في كتاب المقدمات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) أما بعد فقد علمتما - وإن كتمتما - أني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى بايعوني، وإنكما ممن أرادني وبايعني، وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من قريب، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيل بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية، .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص 111
73 -وقال عليه السلام: من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره. وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه. ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص 16
الواضح من كلامه هذا أنه ممكن يكون غير المعصوم إمام
88 - (وحكي عنه أبوجعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال) : كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به. أما الأمان الذي رفع فهورسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما الأمان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون". (وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط) . نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص 19 - 2.
أليس الإمام أمان لهذه الأرض؟