2.5 - ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة: ... والله ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص 184
2.7 - وقال عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب املكوا عني هذا الغلام لا يهدني، فإنني أنفس بهذين (يعني الحسن والحسين عليهما السلام) على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول الله صلى الله عليه وآله ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص 186
كيف يخاف عليهما الموت ألم يعلم أنهما أوصياؤه من بعده؟
352 -وقال عليه السلام لبعض أصحابه: لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه. وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص 82
24 - (ومن وصية له عليه السلام) بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب في ماله ابتغاء وجه الله ليولجه به الجنة ويعطيه به الأمنة (منها) وإنه يقوم بذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفق في المعروف، فإن حدث بحسن حدث وحسين حي قام بالأمر بعده وأصدره مصدره وإن لابني فاطمة من صدقة علي مثل الذي لبني علي، وإني إنما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله وقربة إلى رسول الله، وتكريما لحرمته وتشريفا لوصلته .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص 22
ركز على قوله فإن حدث بحسن شيء وحسين حي هل نسي أن الولاية للحسين بعد الحسن؟ وكذلك ركز على أنه أعطاهما هذا الأمر ليس لأنهما الأئمة من بعده إنما لأنه ابتغى وجه الله وقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقط.