الصفحة 373 من 847

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: منكر الحديث.

وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: صدوق في الحديث، ولكنه حدث بأحديث منكرة. قلت: فليس هذا مما يضعفه قال: تظن أنه غلط فيها.

وقال أيضا: سألت أبى عنه، فقال: ضعيف الحديث، ليس بقوى. قلت له: إن أبا زرعة قال كذا، وحكيت له كلامه، فقال: ليس هوعندى كذا، ضعف لما حدث بهذه المناكير.

وقال أيضا: قلت لأبى زرعة: محمد بن مصعب، وعلى بن عاصم أيهما أحب إليك، قال: محمد بن مصعب أحب إلى، على بن عاصم تكلم بكلام سوء، ما أقل من روى عنه من أصحابنا.

وقال عبد الله بن أحمد الغزاء: حدثنى سعيد بن رحمة عن القرقسانى، قال: كنت آتى الأوزاعى فيحدث بثلاثين حديثا، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه، فلا أخطئ فيها، فيقول الأوزاعى: ما أتانى أحفظ منك.

قال أبوأمية الطرسوسى، وعبد الباقى بن قانع: مات سنة ثمان ومئتين.

روى له الترمذى، وابن ماجة. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"9/ 459:

علق البخارى في أوائل البيوع عن عمران بن حصين أنه كره بيع السلاح في الفتنة.

وقد ذكره ابن عدى في ترجمة محمد بن مصعب هذا ووصله من طريقه.

قال صالح بن محمد: عامة أحاديثه عن الأوزاعى مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعى غير حديث كلها مناكير، وليس لها أصول.

وقال ابن عدى: ليس عندى برواياته بأس.

ثم روى له حديثا عن قيس بن الربيع عن شعبة، عن أبى جمرة، عن ابن عباس:"كفن رسول الله عزوجل في قطيفة حمراء". كذا قال، وهذا باطل، وكأنها"دفن"تصحفت"بكفن".

وقال ابن حبان: ساء حفظه، (فكان) يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ; لا يجوز الاحتجاج به.

وقال الحاكم أبوأحمد: روى عن الأوزاعى أحاديث منكرة، وليس بالقوى عندهم.

وقال الإسماعيلى: سألت عبد الله بن محمد بن سيار: من أوثق أصحاب الأوزاعى؟ فذكر القصة، وقال: ومحمد بن مصعب من الضعفاء، وابن أبى العشرين ليس بقوى

وقال ابن قانع: ثقة. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت