وقد وردت رواية تفيد كراهة هذا الفعل , فعلق عليها الحر العاملي قائلا بانها وردت مورد التقية , وهذا يدل بكل وضوح على ان هؤلاء يريدون الرذيلة , ونشرها في المجتمعات الاسلامية , ويريدون تشويه صورة اهل البيت رضي الله عنهم , بحيث انهم يردوا اي شيء يدعوا الى الفضيلة اذا خالف هواهم , قال الحر العاملي:" ( 26700 ) 7 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين قال: سألته عن الرجل يحل فرج جاريته ؟ قال: لا أحب ذلك . قال الشيخ: هذا ورد مورد الكراهة ، والوجه فيه أن هذا مما لا يراه غيرنا ومما يشنع علينا به مخالفونا فالتنزه عنه أولى ، قال: ويجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط في الولد أن يكون حرا ، لما يأتي . أقول: ويظهر حمل الكراهة على التقية"اهـ . [3]
901 -الكافي - الكليني - ج 5 ص 469 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن - ج 20 ص 260 .
902 -روضة المتقين - محمد تقي المجلسي - ج 8 ص 438 .
903 -وسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 21 - ص 126 - 127 .