فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 445

أما قولهُ أن إبن عيينة يدلس , فهذا ليس من الصواب في شيء ابن عيينة فكان تدليسه تدليسًا منتقى، إذْ كان يحسن تجويد الإسناد، ولذلك كان يروي الحديث عن عمرو بن دينار ، فيقولون: سمعته من عمرو ؟ فيقول: اتركه على ما هو عليه، فيقولون: نردده عليك يا ابن عيينة أسمعته من عمرو ؟ فيقول: جودته فاتركوه، فيقولون: لا، سمعته من عمرو ؟ فيقول: لا، ما سمعته من عمرو . ومرة كان يحدث عن الزهري ، وبين الزهري وبين ابن عيينة ثلاث طبقات؛ ولكن الزهري كان شيخًا مباشرًا له؛ لأن ابن عيينة تعمر واحدًا وتسعين سنة، فأدرك الزهري -هذا على الراجح- وكان يروي عنه وهو شيخه المباشر، فيقول: عن الزهري ، فيقولون: سمعته من الزهري ؟ فيقول: اتركوه، فيقولون: لا والله، سمعته من الزهري ؟ فيقول: لا، ولا ممن سمعه من الزهري ، سمعته من عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن الزهري ، ويسرد الحديث.

أحسنت أخوي أهل الحديث و رأيت رد قوي للمعلمي رحمه الله بخصوص إختلاط

سفيان بن عيينة وهو طويل بعض الشيء لكنه مفيد أيضًا

قال المعلمي رحمه الله:

[شارك الثوري في بعض الكلمات التي نقمها الأستاذ (يعني الكوثري) ، ولا حاجة لذكر ذلك هنا ولعلك ترى طرفا منه في مواضعه، وأكتفي بالنظر فيما ذكره الأستاذ (يريد الكوثري) في (الترحيب) ص 27 قال: «لم أذكر في (التأنيب) أن سفيان بن عيينة نفسه كان قد اختلط قبل وفاته بسنة أو أكثر فيمكن أن يقع منه هذا التخليط في عام الاختلاط»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت