وينفذ السيستاني من هذا إلى القول بأن جواز قتل الكفار والمشركين مرتبط بمرحلة يترصد فيها هؤلاء للمسلمين لغرض قتلهم فيتآمرون عليهم ويثيرون أمامهم الفتن للنيل من الإسلام مشيرا الى أنه لا يجوز التمسك بجزء من الآية الشريفة والحكم بجواز قتل غير المسلم مؤكدا أنه يمكن لغير المسلمين أن يلتحقوا بالمجتمع الإسلامي ويحصلوا على حقوق المواطنين وفق شروط معينة ومن خلال معاهدة ثنائية يعقدونها مع المسلمين وهي تعرف «بالذمة» وأمثلتها كثيرة في تاريخ المسلمين.