وكذلك قوله:"سلام على آل يس"لأن الله سمى به النبي صلى الله عليه وآله حيث قال:"يس والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين"لعلمه بأنهم يسقطون قول الله: سلام على آل محمد كما أسقطوا غيره
وأما ظهورك على تناكر قوله:"فإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء"وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء . ولا كل النساء أيتام ، فهو: مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن ، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن وهذا وما أشبهه مما ظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النظر والتأمل ، ووجد المعطلون وأهل الملل المخالفة للإسلام مساغا إلى القدح في القرآن ، ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل مما يجري هذا المجري لطال ، وظهر ما تخطر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء"اهـ . [24] "
ومن حماقة واضع هذا النص على لسان امير المؤمنين علي رضي الله عنه ان التقية بين علي رضي الله عنه والزنديق قد سقطت , ولكن بينه وبين اهل الاسلام من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في عهد الخلفاء الثلاثة رضي الله تعالى عنهم , ومع رعيته في خلافته لم تسقط هذه التقية , فهل رايتم ايها الكرام غباء امثال هؤلاء الوضاع , وغباء من يصدق كتب الرافضة !!! .
ونلاحظ في هذا النص العداوة الكبيرة للقران الكريم , والهدم الواضح للاسلام من خلال الطعن بمصدر التشريع الاول عند اهل السلام , والتسقيط للرعيل الاول رضوان الله تعالى عليهم الذين نصروا الدين بالغالي والنفيس , وضحوا بكل شيء اعلاء لدين الله تعالى , فاقول ان من الافضل تسمية ما جاء في كتاب الاحتجاج هو حوار بين زنديق وزنديق في هدم الاسلام , وحاشا امير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه من مثل ما ينقله هذا الرافضي الطاعن بالقران والاسلام باكمله .