فالإحسان داخل في العدل، وإيتاء ذى القربى داخل في الإحسان والفحشاء داخل في المنكر، والبغي داخل في الفحش.
وهذا يدلّ على أنّ أعظم مدار البلاغة على تحسين اللّفظ لأنّ المعاني إذا دخل بعضها في بعض هذا الدخول، وكانت الألفاظ مختارة حسن الكلام وإذا كانت مرتّبة حسنة والمعارض سيئة كان الكلام مردودا. فاعتمد على ما مثّلته لك، وقس عليه إن شاء الله.