على صعوبة ضبط الطلبة في غرفة الحاسوب وذلك بحيث يقوم الطلبة باستخدام الحاسوب كلا على شاكلته أو حسب رغبته وهذه الفرضيات القوية تشكل عائق كبيرا في استخدام الحاسوب.
وقد حصلت على النتائج الثانوية التالية: أولا نتيجة ضعيفة وهي كالتالي:
1.قدرة المعلمات على التعامل مع الحاسوب قليلة ووافقت معلمة واحدة فقط بشدة ومعلمتين وافقن ومعلمتين لم يوافقن بشدة على القدرة القليلة في التعامل مع الحاسوب
2.ومن ناحية التدريب على استخدام المناهج المحو سبة وافقت معلمة واحدة وخمس لم يوافقن وكانت النتيجة هي عدم الموافقة بشدة من خلال البحث والتقصي مع المعلمات وجدت أن نسبة صفر% لا يقدرن على استخدام الحاسوب بمهارة.
وكانت معلمة واحدة توافق بشدة ومعلمتان يوافقن ومعلمتان لا يوافقن, هناك أربع موافقات على قيام المعلمات بتحليل المناهج وحصر احتياجاتهن من التقنيات والوسائل التكنولوجية في بداية العام ,
معلمة وافقت بشدة ,ومعلمة أخرى وافقت.
استعداد المعلمات النفسي هو أفضل الطرق التقليدية في التعليم. وقد وافقت معلمتان على هذا الرأي بشدة ,"5"معلمات كان رأيهن عدم الموافقة.
وهذه هي أهم ألنتائج التي حصلت عليها من خلال المقابلة التي أجريتها مع المدرسات في مدرسة وادي الريان ألأساسية للبنات.
لمحاولة حل هذه المشكلة فإننا نقترح الحلول آلاتية التي تساهم في الحل بشكل جيد:
1)تدريب المعلمات على إتقان مهارات التعامل مع مصادر المعرفة الإلكترونية كا لإنترنت وموسوعة الانكارتا وأقراص البرمجيات التعليمية الجاهزة
2)حصر ما يتطلبه المنهاج من تقنيات تعلم حديثة ملائمة لاهداف في بداية العام حتى يتسنى أعدادها أو شرائها مسبقا
3)مساهمة المعلمة في بناء تراكمي للمصادر التعليمية على مداد السنوات مثل إثراء مكتبة الفيديو إنشاء المكتبة الإلكترونية في المدرسة، إنتاج الوسائل التعليمية و أعدادها وتفعيل الأنشطة المدرسية في هذا الاتجاه
4)اطلاع المعلمة على مركز