أم في قولنا السابع: إنه يجب عليه التسليم لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه الناقلين عنه لوازم الشريعة [1] .
ومع هذا الوضوح نجده يحتاط ويقول"وقد سلكت في هذا الجواب مسالك الجدليين فيما يلزم الخصم على أصوله ولم أتعرض في بعضه لبيان المختار عندي وذلك لأجل التقية من ذوي الجهل والعصبية فليتنبه الواقف على ذلك فلا يجعل ما أجبت به الخصم مذهبًا لي [2] ."
أبعد هذا الكلام يقبل القول"أنه لم يقل بالرؤية وأن الخصم قد بنى ذلك على توهمات"؟
(1) العواصم (3/ 376) .
(2) العواصم (1/ 225) .