الصفحة 21 من 27

الأخلاقية التى تتدرج تحت ما حرمه الله، والتى زادت في الاقتصاديات المعاصرة.

(ب) (ولا تنس نصيبك من الدنيا) : وهذا من شأنه أن يعمل على تحقيق أفضل إشباع من الموارد المتاحة بما يحقق الكفاءة.

(جـ) (وأحسن كما أحسن الله إليك) : وهذا من شأنه مراعاة البعد الاجتماعى وتحقيق التوازن بين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة.

(د) (ولا تبغ الفساد في الأرض) : وهذا من شأنه المحافظة على الموارد واستخدامها فيما يشبع الحاجات ويحد من تلوث البيئة واستنزاف الموارد والفساد الاقتصادى.

3/ 2/4: المنهج والخطوات: ويتم وفق ما يلى (15) :

4/ 2/4/ 1: دراسة السلوك الاقتصادى الفعلى كما يحدث في الواقع ليس كما يحدث في الاقتصاد الغربى والذى يتم في ضوء المفاهيم والافتراضات المستقاة من نظرته للحياة والكون وإنما يلزم إعادة صياغة هذه المفاهيم وفق منظور إسلامى كما سنبينه في فقرة لاحقة مع ربط هذه الدراسة بالأهداف من الاقتصاد الإسلامى السابق ذكرها.

3/ 2/ 4/ 2: تحديد السلوك الاقتصادى الإسلامى المثالى: ويتطلب هذا التحديد أن يتفق السلوك مع المرتكزات الأساسية والهدف المنشود من الاقتصاد الإسلامى وتحقيق مقاصد الشريعة استقاء من الكتاب والسنة ثم اجتهادات علماء المسلمين بعد التدليل عليها عقلا، وما ثبت عند تطبيق الاقتصاد الإسلامى في عصر الحضارة الإسلامية الزاهرة.

3/ 2/4/ 3: المقارنة بين السلوك الفعلى والسلوك المثالى وتحديد أوجه الاختلاف بينهما وتفسير أسباب هذا الاختلاف.

3/ 2/4/ 4: اقتراح الإجراءات اللازمة للتقريب بين السلوك الفعلى والسلوك المثالى.

وإلى هذا الحد نتوقف لنشير في عجالة إلى أنه توجد انحرافات للسلوك الواقعى الاقتصادى للمسلمين الآن عن السلوك المثالى الذى كرره الإسلام وعلاج هذا الانحراف يكون بيان ما في السلوك المثالى من إصلاح لحال اقتصاديات العالم الإسلامى التى ترزح تحت عبء التخلف والتبعية الأمر الذى يلقى عبئا على الفكر الاقتصادى الإسلامى في توعية المسلمين بإصلاح سلوكهم الاقتصادى وفق النظام الإسلامى، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت