عزيزي ( منصف ) لا تستبق الأمور و تضع النتائج المسبقة، فتريث قبل أن تجني على نفسك !!
فأنت تقول"لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا"
و من أنت حتى تحكم بأمور مثل هذه ، فأهل الذكر هم من يفسرون الآيات و يقررون ، أما أن يأتي محاور في الإنترنت ليملي على الله عز و جل ما يقول و متى يقول !! فهذا أمر غير مستساق، فاستغفر ربك و تب إليه !!
إقتباس:
وقوله:
"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) "سورة محمد
نفس الكلام اعلاه .
و الان تعالوا لنعرف ..
هل توجد أراء أخرى من كتب أهل السنة و تفاسيرهم غير ما يريد العزيز ( منصف ) تثبيته على الأنبياء (ع) !!
تفسير القرطبي ج: 15 ص: 324
قوله تعالى فاصبر إن وعد الله حق أي فاصبر يا محمد على أذى المشركين كما صبر من قبلك إن وعد الله حق بنصرك وإظهارك كما نصرت موسى وبني إيرائيل نسخ هذا بآية السيف واستغفر لذنبك قيل لذنب أمتك إليه مقامه وقيل لذنب نفسك على من يجوز الصغائر على الأنبياء ومن قال لا تجوز قال هذا تعبد للنبي عليه السلام بدعاء كما قال تعالى وآتنا ما وعدتنا والفائدة زيادة الدرجات وأن يصير الدعاء سنة لمن بعده وقيل فاستغفر الله من ذنب صدر منك قبل النبوة
تفسير القرطبي ج: 16 ص: 242