يقول تعالى ذكره مخبرا عن ندم موسى على ما كان من قتله النفس التي قتلها وتوبته إليه منه ومسألته غفرانه من ذلك رب إني ظلمت نفسي بقتل النفس التي لم تأمرني بقتلها فاعف عن ذنبي ذلك للمحيي علي ولا تؤاخذني به للاخبار عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن ابن جريج في قوله رب إني ظلمت نفسي قال بقتلي من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر ولم يؤمر
إذًا هو ليس بذنبٍ بقدر ما هو"لا ينبغي لنبي"
إقتباس:
فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..
الهوى و عمى البصيرة يسوي أكثر من كذا
فهل الشيعة لهم رأي مختلف عن السنة هنا ؟؟ ثم ما دخل موسى (ع) في موضوع النسيان ؟؟
تعالوا معي لنعرف رأي علماء ( منصف ) في هذا الموضوع
تفسير القرطبي ج: 11 ص: 12
وقوله نسيا حوتهما وإنما كان للنسيان من الفتى وحده فقيل المعنى نسى أن يعلم موسى بما رأى من حاله فنسب النسيان إليهما للصحبة كقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من الملح وقوله يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم وإنما الرسل من الانس لا من الجن وفي البخاري فقال لفتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفت كثيرا فذلك قوله عز وجل وإذ قال موسى لفتاه يوشع بن نون ليست عن سعيد قال فبيننا هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ عملا الحوت وموسى نائم
تفسير القرطبي ج: 11 ص: 13
فقال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر فأمسك الله عنه حرية البحر حتى كأن رجاء في حجر قال لي عمرو هكذا كأن رجاء في حجر وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما
تفسير الطبري ج: 2 ص: 468