موضوع العصمة موضوع غزير يحتاج إلى مقدمات و أدلة شرعية يطرحها الشيعة في المقدمة، و لكن سنترك الأمر للمحاور الأساسي ليدلي بما لديه،
و نصيبي هنا سيكون بعض ما وقعنا عليه من تفاسير لهذه الآية الشريفة،
فتعال لنقرأ ما سطره علماءك بهذا الخصوص ،
و سنبين بأن العديد من أهل السنة هم"مكابرون"، لأنهم لم ينتهوا بشكل قطعي لما انتهيت أنت عليه !!!
إقتباس:
( ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )
نسي هنا فعل ماضي .. أي أن الفعل صدر و ووقع من آدم عليه السلام .. ولا ينكر ذلك الا مكابر .
و الآن لنقرأ معًا ما رأي أئمة التفسير في هذه الآية::
تفسير القرطبي ج: 6 ص: 423
قال الحسن أي تعرضون عنه إعراض الناسي وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع وقال الزجاج يجوز أن يكون المعنى وتتركون قال النحاس مثل قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي
تفسير القرطبي ج: 11 ص: 251
قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي قرأ الأعمش باختلاف عنه فنسي بإسكان الياء وله معنيان أحدهما ترك أي ترك الأمر والعهد وهذا قول مجاهد وأكثر المفسرين ومنه نسوا الله فنسيهم و ثانيهما قال ابن عباس نسى هنا من السهو والنسيان وإنما أخذ الانسان منه لأنه عهد إليه فنسي قال ابن زيد نسى ما عهد الله إليه في ذلك
تفسير القرطبي ج: 14 ص: 98