السفر، والخليفة في الأهل، اللهم أصحبنا في سفرنا وأخلفنا في أهلنا». وكان إذا رجع من السفر زاد: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون» .
(وكان إذا علا الثنايا كبر، وإذا هبط الأودية سبح، وقال له رجل: إني أريد سفرًا، قال: «أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف» .
(وكان إذا ودع أصحابه في السفر يقول لأحدهم: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك» .
(وقال: «إذا نزل أحدكم منزلًا، فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه» .
(وكان يأمر المسافر إذا قضى نهمته من سفره أن يعجل الرجوع إلى أهله.
(وكان ينهى المرأة أن تسافر بغير محرم، وينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو.
(وكان سفره أربعة أسفار، سفر للهجرة، وسفر للجهاد - وهو أكثرها - وسفر العمرة، وسفر للحج.