تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحًا».
(وكان يعلمهم عند الفزع: «أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشيطان، وأعوذ بك ربي أن يحضرون» .
(وقال: «ما من أحد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها» .
(وكان يستحب الخروج للسفر أول النهار.
(وكان يكره للمسافر وحده أن يسير بالليل، ويكره السفر للواحد.
(وأمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم.
(وكان إذا ركب راحلته كبر ثلاثًا، ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون» ، ثم يقول: «اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، وأطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في