هل تساءلت يومًا: ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن مثلما نتعامل مع هواتفنا النقالة (الجوال) ؟
(ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب؛ في حقائبنا وجيوبنا؟
(ماذا لو قلبنا في صفحاته عدة مرات في اليوم؟
(ماذا لو عدنا لإحضاره في حال نسيانه؟
(ماذا لو عاملناه كما لو أننا لا نستطيع العيش بدونه؟
ونحن فعلًا لا نستطيع العيش بدونه؟
(ماذا لو أعطيناه لأطفالنا كهدية قيمة؟
(ماذا لو قرأناه أثناء السفر؟
ماذا سيحصل لو جعلنا القرآن الكريم من الأولويات اليومية؟
كثيرًا ما نلاحظ في كل وقت بل في كل لحظة حرص الناس على حمل الجوال وفتحه وقراءة ما فيه بشكل مستمر، حتى إن بعض الناس رجالًا ونساءً يجلس الواحد منهم في المجلس دون أن يتكلم إلا قليلًا لماذا؟ لأنه مشغول بالجوال، وهذا في الحقيقة مشكلة وداء عظيم