أصاب المجتمع: أولًا: أنه ليس من الأدب أن يكون من حولك يتجاذبون أطراف الحديث وأنت مشغول بتصفح جهاز الجوال، فهذا ليس من آداب المجلس.
ثانيًا: أخشى على الجيل الجديد من أبنائنا وبناتنا من عدم القدرة والجرأة على تجاذب أطراف الحديث مع الغير؛ لأنهم نشؤوا على الانشغال بالجوال أثناء الجلوس في المجلس، فلم يتعلم الواحد منهم آداب الحديث وطريقته وأسلوبه، وبالتالي ينتج عن ذلك عدم الثقة بالنفس لدى هؤلاء الأبناء والبنات فيما بعد؛ لأنهم لم يتعلموا كيفية الكلام وأسلوبه إذا كانوا في المجلس، وقد يؤدي ذلك إلى داء الانطواء أحيانًا؛ ولذا فإن الوضع جد خطير، يجب علينا أن نتنبه له.
أعتقد أن الوالدان هما من تقع عليهما المسئولية الأولى في تربية أبنائهم وبناتهم على ترك مثل هذه العادات الغير حميدة إلا في حدود المعقول.
أما المسئولية الثانية فتقع على المدرسة من حيث توعية أبنائنا وبناتنا بأضرار هذه الظواهر والطريقة المثلى للتعامل مع الجوال.