الصفحة 72 من 80

(وكان يقصر الرباعية في سفره، فيصليها ركعتين من حين يخرج إلى أن يرجع، وكان يقتصر على الفرض ما عدا الوتر وسنة الفجر.

(ولم يحد لأمته مسافة محدودة للقصر والفطر.

(ولم يكن من هديه الجمع راكبًا في سفره، ولا الجمع حال نزوله، وإنما كان الجمع إذا جد به السير، وإذا سار عقيب الصلاة، وكان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس آخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زالت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب، وكان إذا أعجله السير آخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء في وقت العشاء.

(وكان يصلي التطوع بالليل والنهار على راحتله في السفر قبل أي وجه توجهت به، فيركع ويسجد عليها إيماءً، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه.

(وسافر في رمضان وأفطر، وخير الصحابة بين الأمرين.

(وكان يلبس الخفاف في السفر دائمًا أو أغلب أحواله.

(ونهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا إذا طالت غيبته عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت