(وكان من هديه أن الداخل إلى المسجد يبتدئ بركعتين تحية المسجد ثم يجئ فيسلم على القوم.
(ولم يكن يرد السلام بيده ولا برأسه ولا إصبعه إلا في الصلاة؛ فإنه رد فيها بالإشارة.
(ومر بصبيان فسلم عليهم، ومر بنسوة فسلم عليهن، وكان الصحابة ينصرفون من الجمعة فيمرون على عجوز في طريقهم، فيسلمون عليها.
(ولم يكن يرد السلام بيده أو برأسه ولا أصبعه إلا في الصلاة؛ فإنه رد فيها بالإشارة.
(وكان يحمل السلام للغائب ويتحمل السلام، وإذا بلغه أحد السلام عن غيره أن يرد عليه وعلى المبلغ.
(وقيل له: الرجل يلقى أخاه أينحني له؟ قال: «لا» ، قيل: أيلتزمه ويقبله؟ قال: «لا» قيل: أيصافحه؟ قال: «نعم» .
(ولم يكن ليفجأ أهله بغتة يتخونهم، وكان يسلم عليهم، وكان إذا دخل بدأ بالسؤال، أو سأل عنهم.
(وكان إذا دخل على أهله بالليل سلم تسليمًا يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم.