الصفحة 64 من 80

(وكان يضحك مما يُضحك منه، وكان جُلَّ ضحكه التبسم، فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه، وكان بكاؤه من جنس ضحكه، لم يكن بشهيق ورفع صوت، كما لم يكن ضحكه قهقهة، ولكن كانت عيناه تدمع، ويسمع لصدره أزيز.

(وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - السلام عند المجيء إلى القوم والسلام عند الانصراف عنهم، وأمر بإفشاء السلام.

(وقال: «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير» .

(وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وإذا سلم عليه أحد رد عليه مثلها أو أحسن على الفور إلا لعذر؛ مثل: الصلاة أو قضاء الحاجة.

(وكان يقول في الابتداء: «السلام عليكم ورحمة الله» ، ويكره أن يقول المبتدئ: عليك السلام، وكان يرد على المسلم: «وعليك السلام» بالواو.

(وكان من هديه في السلام على الجمع الكثير الذين لا يبلغهم سلام واحد أن يسلم ثلاثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت