(ولبس البردة اليمانية، والبرد الأخضر، ولبس الجبة، والسراويل والإزرار والرداء، والخف والنعل والعمامة.
(وكان يتلحى بالعمامة تحت الحنك، وأرخى الذؤابة من خلفه تارة وتركها تارة.
(ولبس الأسود، ولبس حلة حمراء، والحلة: إزار ورداء.
(ولبس خاتمًا من فضة، وكان يجعل فصه مما يلي باطن كفه.
(وكان إذا استجد ثوبًا سماه باسمه، وقال: «اللهم أنت كسوتني هذا القميص أو الرداء أو العمامة، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» [صحيح ابن حبان] .
(وكان إذا لبس قميصه بدأ بميامنه.
(وكان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وأخذه وعطائه وفي شأنه كله.
(وكان هديه - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وغض به صوته.
(وكان - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها.