فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 126

روي عن الخلفاء الراشدين، وجماعة من العلماء أن موضعه بعد الركوع، وإن قنت قبل أن يركع فلا بأس، والأمر واسع [1] .

قال شيخ الإسلام (رحمه الله) : «فقهاء أهل الحديث كأحمد، وغيره، فيجوزون كلا الأمرين؛ لمجيء السنة الصحيحة بهما.

وإن اختاروا لقنوت بعده؛ لأنه أكثر وأقيس، فإن سماع الدعاء مناسب لقول العبد: سمع الله لمن حمده، فإنه يشرع الثناء على الله قبل دعائه» [2] .

(فائدة: ذكر جماعة من أهل العلم أنه إذا قنت قبل الركوع أنه يكبر بعد فراغه من القراءة، وقبل أن يشرع في قنوته ثم يقنت ثم يكبر للركوع [3] .

قال أبو داود (رحمه الله) : «سمعت أحمد يقول: إذا كان يقنت قبل الركوع افتتح القنوت بتكبيرة» [4] .

(1) ... ينظر في خلاف العلماء: الأوسط (5/ 209 - 210) ، والمغني (2/ 581) ، والمجموع (3/ 336) .

(2) ... الفتاوى (23/ 100) .

(3) ... الأوسط (5/ 211) ، ومختصر قيام الليل ص 319.

(4) ... في مسائله ص 101، رقم (484) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت