الصفحة 7 من 29

ولسان حاله يقول: إياك أريد بما تريد.

قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2] .

قال: أخلصه وأصوبه.

قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وما أصوبه؟

قال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة [1] .

أختي المسلمة .. فاحفظي هذه الشروط فإنها أساس العبادة في الحياة .. وكل المسئوليات التي تناط بك في هذه الدنيا لابد أن تنضبط بالإخلاص والاتباع حتى يكون أداؤها مجديًا في الدنيا والآخرة ..

فالصلاة إذا لم تكن لله جل وعلا ولم تكن على الصفة التي صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تقبل ويعتبر من أخل فيها بشروط العبادة مقصرًا في أداء مسئوليته.

وكذلك الزكاة والصيام، وبر الوالدين، والحجاب، وسائر العبادات على أشكالها، وأنواعها.

* مقتضيات العبادة:

(1) انظر كتاب العبودية ص 170 و ص 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت