أَكْبَرُ فذكر الله أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر، فالذاكر حين ينفتح لربه جنانه، ويلهج بذكره لسانه، يمده الله تعالى بنوره فيزداد إيمانًا ويقينًا وثباتًا؛ فيسكن قلبه للحق ويطمئن له {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} .
والمؤمن يرى سعادته في ذكر الله على كل حال {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: إن الله تعالى لم يفرض على عباده عبادة إلا جعل لها حدا معلوما، وعذر أهلها في حال العذر غير الذكر، فإنه لم يجعل له حدا ينتهي إليه، ولم يعذر أحد من تركه إلا مغلوبا على تركه، فقال: اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم، بالليل والنهار، في البر والبحر، والسفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والعافية، والسر والعلانية، وعلى كل حال.
1 -محبة الله تعالى والتعرف على أسمائه وصفاته، ومراقبته في السر والعلن.
2 -حضور القلب وخشوعه، وكمال ذله وحبه وفقره إلى ربه سبحانه.
3 -تحري الأوقات الفاضلة ومجالس الذكر.
4 -الاستقامة والثبات على دين الله تعالى.