الصفحة 4 من 7

يا رسول الله، قال: «ذكر الله تعالى» ، ولذا جاء في الحديث القدسي: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» .

واختص الله سبحانه أهل الذكر بالسبق والرياسة، ففي الحديث: «سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا والذاكرات» . ووعدهم الله تعالى بعظيم الأجر والثواب {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} .

بل وصف بعض السلف حال أهل الذكر فقال: (والله إنا لفي نعيم لو علم به الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليه بالسيوف) .

وقال آخر: (مساكين أهل الدنيا، فرحوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها) ، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: (محبة الله تعالى ومعرفته وذكره) .

آداب الذكر:

ينبغي للذاكر استحضار عظمة الرب سبحانه، ومعرفة صفاته العليا وأسمائه الحسنى، كما يستحب للذاكر معالجة قلبه بالخشوع والخضوع وكمال الدين لله وكمال الحب له سبحانه، فمقصود الذكر في تزكية الأنفس، وتطهير القلوب، وبعث الضمائر، وهذا مفهوم قوله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت