يفعل ما يشاء, الأمر الذي أفسد إخوتي الصغار, بحيث لم يعودوا يبالون بأمور حياتهم, ويفعلون ما يريدون من سهر, وارتكاب محرمات، وكان أخي يشجعهم ويقول: أنتم أحرار بأي شيء تفعلونه المهم ألا تخالفوني، وكنت أنا الوحيد الذي أحاول أن أنصحهم, فكانوا يزجرونني, وأحيانا يعتدون علي بالضرب حتى أن أبي عندما حاول مرة التدخل ليردعهم عما هم فيه قاموا بإهانته وضربه, وعندما أراد أن يشتكيهم إلى الشرطة هددوه قائلين أنه في حالة إن اشتكاهم, فسيقضون بالسجن عدة شهور ثم سيخرجون ليتفرغوا له, وسيعرفون كيف يعاقبونه، ففضل الابتعاد عنهم خوفا من أن يتعرض للضرب, وتركهم على حالهم، مما أدى إلى تفاقم الأمور في بيتنا، فليس هناك من يسير أموره، فحاولت أن أتدخل قدر ما أستطيع من أجل حماية أسرتنا, خاصة أخواتي البنات, حيث كان أخي يقوم أحيانا بضرب أية واحدة منهن تخالف، ولم يسمح لهن بالتعليم أو العمل, فقمت بمساعدتهن, وظللت في مشاحنات ومشاكل مع أخي, حتى استطعت أن أضمن لبعضهن مواصلة التعليم وللأخريات العمل، وكان ذلك ما يعزيني بعد أن فشلت مع إخوتي الشباب.
وتطورت المشاكل معهم, حيث كنت أرفض أن أطيع أوامر أخي, كما أن إخواني الآخرين الذين هم