لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقع على إجراء العملية, فقطعت يدا الطفل, وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر, وإذا يداه مقطوعتان, فتطلع إلى أبيه بنظرة متوسلة، وصار يحلف له أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم, شرط أن يعيد إليه والده يديه.
لم يتحمل الأب الصدمة, وضاقت به السبل, فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر، فرمى بنفسه من أعلى المستشفى, وكان في ذلك نهايته.
هدى قصة جديدة من قصص العنف الأسري الذي يمارس ضد الصغار، فقد استقبل مستشفى عسير المركزي طفلة صغيرة لا يتعدى عمرها إحدى عشر عامًا، وهي تعاني من آثار ضرب وعض في أجزاء متفرقة من جسدها، ليتضح أنها لاقت ذلك على يد زوجة أبيها، التي لم تكتف بضربها، بل حرمتها من ارتداء زيها المدرسي.
وتم إجراء الكشف على الطفلة، وأن هناك عشر إصابات على جسدها، عبارة عن عض, وضربات متفرقة على الرقبة والظهر واليدين بواسطة سلك.
وكانت الطفلة (هدى) قد توجهت في الصباح إلى مدرستها (الابتدائية الرابعة) , وهي بملابس المنزل، بعد