الصفحة 3 من 13

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن حوادث العنف الأسري عظيمة وضحاياه كثيرة، وآثاره متنوعة.

فمن ضحايا العنف الأسري الوالد والوالدة اللذان تقدمت بهما السن، وأصبحا في حاجة إلى عطف الأبناء ورعايتهم، ولكنهما لم يجدا إلا الجحود والنكران والقسوة في المعاملة.

إنها الزوجة التي كانت تحلم بالحياة السعيدة، وبالدفء العائلي، فإذا بها مع وحش كاسر, غليظ القلب, لا يعرف للحياة الزوجية معنى سوى التسلط, وتوجيه الأوامر, والعنف في المعاملة, والغضب الشديد لأتفه الأسباب.

إنه الزوج الذي تسلط عليه أبناؤه وزوجته فاستضعفوه، ولم يراعوا حقه عليهم.

إنهم الأبناء الذين وقعوا ضحية الخلافات بين الزوجين, فكثرت فيهم المشاكل النفسية, وحاصرهم الضياع والفشل من كل جانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت