الصفحة 35 من 73

بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} ، وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» .

(موسوعة الحديث النبوي الشريف)

والإفطار على التمر والماء لما فيهما من قيمة غذائية عالية، وسعرات حرارية كبيرة تعوض الجسم بسرعة عما فقده أثناء فترة الصوم، كما يمتازان بسهولة الهضم وسرعة الامتصاص، إقتداء بسنة خير البرية ومعلم البشرية محمد - صلى الله عليه وسلم - القولية والفعلية المتواترة عنه، حيث ثبت أنه كان يفطر على التمر والماء فقال: «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد فالماء فإنه طهور» .

(موسوعة الحديث النبوي الشريف)

وتعجيل الفطور وتأخير السحور لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور» ، والمداومة على تناول وجبة السحور لقوله - صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السحور بركة» .

(موسوعة الحديث النبوي الشريف)

الإفطار على مرحلتين، وذلك بأداء صلاة المغرب بعد تناول التمر والماء، حيث تنشط المعدة وتبدأ في إفراز عصاراتها الهاضمة، كما يزول الإحساس بالجوع والعطش، فيستطيع المرء بعد ذلك تناول طعامه ومضغه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت