تزايدًا في أعراضه وسوءًا في حالته الصحية.
ومن هنا كانت الحاجة ماسة إلى وضع كتاب شامل يبين موقف الطب من الصيام في العديد من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، وينبغي التنويه إلى أن هذه الإرشادات ما هي إلا وصايا عامة قائمة على التجربة، ولا يمكن أن تنطبق بحال من الأحوال على جميع المرضى، فالمسؤول الأول عن تقييم الحالة هو الطبيب المعالج لها، فهو أدرى بحال المريض وأعلم بأمره من غيره».
يعتبر شهر رمضان من الشهور التي يرتاح فيها الجهاز الهضمي بعد طول عناء، ولكن للأسف الشديد يتخم كثير منا نفسه عند الإفطار بشتى أنواع الطعام والشراب، فيحول سعادة المعدة والأمعاء إلى تخمة وعناء، والأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي على النحو التالي:
أ- قرحة المعدة والإثنى عشر:
يشكو المصاب بقرحة المعدة الحادة أو قرحة الإثنى عشر بآلام في المعدة عند الجوع، ويزول هذا الألم بتناول الطعام؛ لذا يوصى بالفطر المريض المصاب بالحالات الآتية: