أمر الله عز وجل عباده بطاعته وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - واقتداء به، فقال تعالى في سورة الأحزاب: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] ، وقال أيضًا: {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 71] .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، كتاب الله وسنتي» . وقال في حديث آخر: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضا عليها بالنواجذ» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
ومن الأمور المهمة التي تساعد في الحفاظ على صحة البدن وعافيته أثناء فترة الصوم وبعده، الالتزام بالهدي النبوي الشريف، واتباع سنته - صلى الله عليه وسلم -، في الطعام والشراب وسائر الأعمال، فلا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع، عملًا بقوله - صلى الله عليه وسلم: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلًا، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» .
(موسوعة الحديث النبوي الشريف)
والاهتمام بالنظافة والسواك والمداومة عليهما عملًا