الصفحة 5 من 13

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حريصًا على إسعاد من حوله وبخاصة أزواجه - صلى الله عليه وسلم - اللاتي نالهن الحظ الأوفر من الجناب النبوي واللطف المحمدي.

تقول عائشة رضي الله عنها: دخل عليَّ أبو بكرٍ وعندي جاريتان تدففان وتضربان، فانتهرهما أبو بكر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «دعهما يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا اليوم» . [متفق عليه] .

وفي لوحة أخرى من لوحات البهجة والسرور التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغمر بها أزواجه: ما روته عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدّن. فقال للناس «تقدموا» فتقدموا. ثم قال لي: «تعالي حتى أسابقك» فسبقته. فسكت عني، حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال لي: «تعالى حتى أسابقك» فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول: «هذه بتلك» [رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني] .

وفي موقف جديد من مواقف البهجة والسرور والسعادة في الحياة الزوجية النبوية: ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنها أن جارًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارسيًّا كان طيب المرق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت